I LOVE ❤️ MUHAMMAD

I LOVE ❤️ MUHAMMAD 
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

ஐ லவ் முஹம்மத் ஸல்லல்லாஹு அலைஹி வஸல்லம்



أولئك الذين هدى الله (1)

هؤلاء أحبوا رسول الله

قال تعالى: ( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من اللبتين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ) [النساء: 69).

قال الإمام البغوي في تفسيره: نزلت في ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان شديد الحب الرسول الله صلى الله عليه وسلم، قليل الصبر عنه فأتاه ذات يوم وقد تغير لوله، يعرف الحزن في وجهه، فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم: ((ما غير لونك؟))، فقال: يا رسول الله ما بي مرض ولا وجع، غير أني إذا لم أرك استوحشت وحشة شديدة حتى ألقاك، ثم ذكرت الآخرة فأخاف أني لا أراك لأنك ترفع مع النبيين، وإني إن دخلت الجنة في منزلة أدنى من منزلتك، وإن لم أدخل الجنة لا أراك أبدا، فنزلت هذه الآية".

ومن نماذج المحتين

عبد الله بن زيد رضي الله عنه كان يعمل في حديقة له فأناه ابنه فأخبره أن النين صلى الله عليه وسلم قد توفي، فقال: اللهم أذهب بصري حتى لا أرى بعد حبيبي محمد أحدا، فكف بصره واستجاب الله دعاءه.

وهذا بلال الحبشي مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم نشأ منذ إيمانه على حب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جاءه الموت فسمع بعض أهله يقول: (واكرباه) فإذا بلال قد فتح عينه مبتسما تغزه قائلا: واطزياه غذا تلقى الأحبة، محمدا وحزبه.

وكان عبد الله الزبير رضي الله عنه إذا ذكر عنده النبي صلى الله عليه وسلم يكى حتى لا يبقى في عينيه دموع.

ومن نماذج حب النساء له صلى الله عليه وسلم:

تلك المرأة الأنصارية : ( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا } [يونس: 158 التي قتل أبوها وأخوها وزوجها يوم أحد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا: خيرا هو يحمد الله كما تحيين، فقالت: ارونيه، حتى أنظر إليه، فلما رأته، قالت: كل مصيبة بعدك جلل يا رسول الله.

حدث عمرو بن العاص يوما، فقال: ما كان أخذ أحب إلي من رسول الله، ولا أجل في عيني منه، وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه؛ إجلالاً له، ولو شتلك أن أصفة ما أطقت لأني لم أكن أملأ عيني منه.

قال عروة بن مسعود حين وجهته قريش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم صلح الحديبية، ورأى من تعظيم أصحاب رسول الله، ومحبتهم له ما رأى وأنه لا يتوضأ إلا ابتذروا وضوءه، وكادوا يقتتلون عليه، ولا نبضق بصاقا، ولا يتنعم نخامة، إلا تلقوه بأكلهم، فدلكوا بها وجوههم وأجساتهم، ولا تسقط منه شعرة إلا ابنتروها، وإذا أمرهم بأمر ابتدروا أمره، وإذا تكلم خفضوا أصواتهم

عنده، وما يحدون إليه النظر تعظيما له.

وزوي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه إذا حدث، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) علاه كرب، وتحذر العرق من جبينه رضي الله عنه وأرضاه.

بل إن محبته صلى الله عليه وسلم تقتضي محبة أصحابه رضوان الله عليهم يقول عبد الله بن المبارك خصلتان من كانتا فيه نجاء الصدق وحب أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم .

ويقول أيوب السختياني من أحب أبا بكر، فقد أقام الذين، ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل، ومن أحب عثمان، فقد استضاء بنور الله، ومن أحب عليا، فقد أخذ بالعروة الوثقى، ومن أحسن الثناء على أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يرى من النفاق، ومن النقص أحدا منهم، فهو مبتدع مخالف للسلة والسلف الصالح، وأخاف ألا يرفع له عمل إلى السماء، حتى يحتهم جميعا، ويكون قلبه سليفا.

إن محبة رسول الله هي المنزلة التي يتنافس فيها المتنافسون وإليها يشخص العاملون، وعليها يتفانى المحبون، وبروح نسيمها يتروح العابدون، فهي من قوت القلوب وغذاء الأرواح، وقرة العيون

ومحنة المصطفى والاقتداء به حياة من حرمها فهو من جملة الأموات، ونوز من فقدة فهو في بحر الظلمات، فلا حياة للقلوب إلا بمحبة الله ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم والاقتداء به.

الا ترى المحبين قرت أعينهم يحبيبهم، وشكلت نفوسهم إليه واعمالت قلوبهم به واستأنسوا بقريه وتنغموا بمحبته، وصاروا أعزة في الدنيا وسادة، وفي الآخرة يذوقون طعم السعادة، وعلى العكس الذين تنكبوا الطريق، وابتعدوا عن الجادة، حيالهم كلها هموم وعموم والام وحسرات

يقول العلامة ابن القيم في زاد المعاد: "والمقصود أنه يحسب متابعة الرسول تكون العزة والكفاية والنصرة، كما أنه يحسب متابعته تكون الهداية والفلاح والنجاة، فالله سبحانه على سعادة الدارين بمتابعته، وجعل شقاوة الدارين في مخالفته، فلأتباعه الهدى والأمن والفلاح، والعزة والكفاية والنصرة والولاية والتأييد وطيب العيش في الدنيا والآخرة، والمخالفيه الذلة والصغار والخوف والضلال والخذلان والشقاء في الدنيا والآخرة".

وليس محبا من يعد شفاده *** عذابًا إذا ما كان يرضى حبيبه

فعلى كل من نصح نفسه، وأحب نجاتها وسعادتها - أن يعرف من هدي المعصوم وسيرته وحياته ما يخرج به عن الجاهلية، ويدخل به في عداد أتباعه العارفين به والناس في هذا بين مستقل ومستكبر ومحروم والفضل بيد الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم.

أسأل الله أن يجعلنا من حزبه المخلصين، وأن يوردنا حوضة، ويحشرنا في زمرته صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

Comments

Popular posts from this blog

O.M. ஹள்ரத் அவர்களின் திருமண உரை

அதிரை ஆசான் மௌலானாமுஹம்மது ஷஹீத் ஆலிம் அவர்கள்